الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨الحمد
لله الذي قد أنزلا كتابه مفصلا ومُجمَلا فاستبق الأذهان الحكمة في إنزاله بحسب في اجماله فسلكت عقول أهل الصدق بصادق الفكر سبيل الحق وسقطت أفهام أهل الجهل بوجهها على مهاوي البطل على الهدى مع نعمه وأستمد شكره من كرمه مُصليا على الرسول أحمدا أزكى صلاة وسلام أبدا ما استخرجا فكر من الدليل حكما أبلجا
أحمده
وآله وصحبه
وبعد
فالعلم بفن الفقه مندرج
تحت أصول الفقه
لأنه قواعد منضبط بها معاني أصله مرتبطه
ولم أجد في فنه مع وطالما قدمت
رجلا طالبا
نظما يُريك دررا من صدفه نظامه ثم فررت هاربا
ثم كررت بعد ما فررت وبمرادي فيه قد
الرحمن
نظما
ظفرت
حوى جواهر المعاني
من كل نقد وزيف
فها كه من منطويا على طريقة السلف منقحاً الله أن يجعله وباقي أعمالي خالصاً له
وقد
ومنها شمس الأصول شرح هذه الألفية جزءان وهو أنفس كتاب في أصول الفقه. ومنها بلوغ الأمل منظومة في أحكام الجُمَل نفيسة جدًّا أولها:
به أنال أشرف الأمل
الحمد لله مفصل الجُمَل حمدا ثم الصلاة والسلام الأبدي على النبي المصطفى محمد
الدجى وتابعيهم
ما
لسان
لهجا
مرتقى
وآله وصحبه سرج وبعد فالنحو به قد ارتقى إلى سماء كل فنُ ومن أهم النحو إتقان الجُمَل والظرف والمجرور إذ بها استقل
1131