الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٠علم به
ينتفع
الأنام في الدين والعدل به يقام
وقد رأيت الناس في هذا الزمن مع جهلهم حكم الكتاب والسنن شدا إلى نيل القضا خلاف أهل الفضل ممن قد مضى
تسابقوا
فإنهم من ذاك في نفار
مخافة
من غضب
لأنهم قد قد علموا مقداره وأبصروا بعلمهم
غير
الجبار
أخطاره
عليه فيه الفصل حكما
بينا
قام به مؤدي وحيث أن جُلّ أهل العصر قد رغبوا في النظم دون النثر رأيت أن أنظم في ذا الفن نظما يروق حوي جواهرا من الأحكام كالورد إذ يبدو
لما لزم حين غدا في العلم راسخ القدم
نظمت
مفتحا أكمامه وناشرا
لعلهم أن يعجبوا
بلفظه فيعتنوا
حسنه
للذهن
من الاكمام
الورى أعلامه بين في أمرهم بحفظه
فقد أتى نظما بديعا رائقا وللهدى في وضعه موافقا
محتسب
الله
من العذاب
أبغى به الأمن وأسأل الرحمن إخلاصا وأسأل الناظر في مبناه
لا طالبا فخرا ولا مباهي والعفو في مواقف الحساب
به حتى يكون موجبا لقربه أن ينظرن بدقة
معناه
فإن رأى الإحسان فيه اظهرا أو غيره أصلحه وسترا فما رأينا عالما قد ألفاً والعيب من تأليفه قد انتفى أتى من غير فالاختلاف فيه كالملازم والحمد لله الذي قد يسرا نظام مهذبا محررا واتضرعن للرحمن أن يمنعنا من شر هذه الفتن وأن يغيث بلد المقام ويكشف الضرر عن الإسلام
\