الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٢زاد
عن
الق
ريض وشردا
قاسيت مال
بعضه
فت
الجلم
دا
وقال عندما رأى حال المسلمين قد دبت بينهم الفرقة والخلاف
والتباغض وقد ضمّن ذلك في جواب سؤال لأحد من الأكابر
كيف يتذ بالحياة لبيب والرزايا روائح وغوادي الهم أغنى فكرتي عن قريضها المستفاد
إن لي شاغلا من الهم أغنى فكرتي
عمت
فته
حادثات معضلات
تفت للأكباد
الشداد
للنفاد
المسلمين تلك الرزايا ودهتهم بالفادحات ذاك مما جنت عليهم نفوس وعقول ضلت سبيل الرشاد حسد البعض بعضهم وتولّى يبتغي النجح عن طريق العناد أطلقوها تشدقاً وافتخارا واجتهادا في واجتهادا في جمعهم تركوا الحزم واستفادوا لفانِ مُضمحل فهم إليه صوادي واستبدوا برأيهم أو يحظى بنجاح من كان ذا استبداد كيف يعلو من لم يشاور رشيدا في المهمات مخلصاً ذا وداد أو يبقى مع ذا فراغ لنظم وقريض يسوغ للإنشاد
وقال في السلطان سعيد بن تيمور هذه القصيدة وضمنها نصائح له:
بدر السرور تجد
والحمـ
الله جلا