شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٣

كما أنه يُعد من أعيان قومه، ومن أكابرهم، بل هو الوحيد المنظور إليه بشرف علمه وحسبه، وقد استطاع أن ينفع المسلمين بكل خدمة وعمل حتى بالتأليف لأهليته ولأنه راسخ القدم طويل الباع في العلوم ذو ملكة فيها، وذو اقتدار على النظم فضلا عن النثر فناهيك بكتابه سلاسل) الذهب في الأصول والفروع والأدب رجز عشرة أجزاء، وهو المذكور في الأبيات، وهذا أوله: الحمد لله الذي قد أظهرا لنا منار دينه وبصرا وإنزل الكتاب فيه علم ما نأتي وما نتركه متمّما مفصلا بأحسن التفصيل يُرشدنا لأقوم السيل سبحانه الواحد في صفاته جل وفي أسمائه وذاته قد أرسل الرسل بمعجزات عنده جل وبالايات وأنزل الكتب عليهم وقضى بالخلد في الدارين حكما قد مضى وأوجب الحب لأهل طاعته والبغض أيضا لذوي عداوته وفتح التوبة التوبة لامرئ غدا معتقلا بالسيئات وارتدى ين في كتابه الأوامر والنهي اطلاقا وتقييدا جرى فضله جميع من عصى من خلقه ومن أطاع مخلصا وخص رسله أولي التمجيد بالنصر ثم حقائق الأمور

من لدنه والتأييد

لهم فجازوا الطرق والمخاوفا

وأنزل الوحي لهم إنزالا بكل كيفياته

ولعباده هم سنوا

تعالى

تقودهم إلى رضى مولى المنن

جل عن العلة والقياس بخلقه والشكل والأجناس

وجل عن شبه وعن هيآت وقادح في اسمه والذات شاء من عباده إلى الهدى

أحمده جل كما قد أرشدا من

(1) قد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة فانتشر