الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٩علي بن جبر من سراة عباهل لهم محتد تعلو السماك مناقبه رق الذروة الشماء في المجد والعلى لهاشم يعلوه عقيل وطالبه على أتاني منك سُؤل مُنَمِّق فحار له فكري وتاهت مذاهبه وقد كنت عن تسئال غيري في غنى فحولك أقمار الدجى وكواكبه قضاة وأشياخ كرام وقادة بهم يهتدي للرشد من هو طالبه أتسأل من يُمسي ويُصبح لاهيا تعاكسه أيامه وتغالبه وتمدحني في الشعر حتى كأنني أنا جابر أو مسلم الحبر صاحبه فان تأبَ إلا القول مني فهاكه بعون إلهي مشرقات كواكبه فبيع المشاع النقض يعروه عندهم وذاك لأن الجهل دوما يصاحبه ولا يتأتى القبض فيه لمشتر ولا يعرفن ما حده وجوانبه و بعض يرى ان لا يباع على سوى شريك له فيه سهام تجاذبه ويبطل ان باعوه للغير عنده وذاك لأن القبض شرط يراقبه فهذا وخل البشر لا بأس عندهم ذاك روي عن موسى وعن أنس لنا فتي جعفر من عز بالعلم جانبه وقد وردت عن صوم يوم عروبة مناه عن الهادي روتها أصاحبه وذاك إذا ما خص بالصوم وحده ولم يك يوم قبله أو يعاقبه ولم يدر معنى النهي فيه وبعضهم رأى انه عيد تزين مواكبه صلاة وتسليم على خيرة الورى وآل وصحب ما تلا العلم كاتبه
به
فحلال اکله
ومشاربه
وقد سبق ذكرنا لعلماء بني بطاش وقضاتهم في الجزء الأول من هذا
الكتاب كما سبق ذكرنا لزعمائهم
11.01