الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٠عند
تحت أعواد سدرة عودوها قومنا أن تزار في كل جيل كم لنا تحتها تحتها اجتماع وأنس بين أحبابنا بأحلى مقيل صحب غُربها ليل أفنوا أنفسا في رضا الإله الجليل عالم للأنام مفت وشيخ ورع عامل وخبر نبيل كم أداروا ما بينهم كأس ذكر من حديث المنقول والمعقول صدقوا الله وعدهم ووفوا با لصدق له عهدهم بفعل جميل أخلصوا نية وقولا وفعلا سلكوا خير منهج وسبيل
م من
واشتروا بالفنا البقاء ففازوا تجاراتهم بربح هم بدور الدجى إذا اسود أفق وبحور الندى طمت بالجميل وغياث البلاد إن ضنت السحر ب وغوث العباد نور الدليل هم جمال الدنيا حياة وبعد الموت صاروا جمال كتب الأصول طهر الله ذاتهم وهداهم واصطفاهم بكامل التفضيل تركوا للهوى فلم تختبلهم ظبيات الحمى بطرف كحيل عبروا البحر قبلنا فنجوا من خطر يتقى وهول مهول أصبحوا عبرة وصاروا حديثا قد حداهم حادي الفنا للرحيل لم يزل دائما يذكر نيهم صوت داعي الفلاح بالتهليل كيف أسلوهم وكيف اصطباري آه يا لخطب جليل آه لو ينفع التأوه لكن غير مجد طول البكا والعويل إن فقدانهم أهاج لهيبا في الحشا كامنا بجسم نحيل
وشجى القلب واستثار جواه وكوى وکوي جرحه بسوط وبيل لهفى دائما وحزني عليهم لم يماثله حزن إسرائيل بدلوا أنستي بوحشة بُعْد ولذيذ الحياة بالتكيل إن في ذكرهم عظات لمن كان له قلب سالم من خمول