الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٣وكان ابن خلفان الخليلي أمرا بإنفاقه في طالب العلم زاهد مقيما بها كل الصلاة جماعة ويهتم بالعلم الشريف المساعد وفي دولة الإسلام أيضا أجازه إذا افتقرت يوما لذل المعاند على أن أموال المساجد عنده كسائر حق الله حكما كواحد فلا خير في مال يضيع سُبهللا وإخراجه في الخير خير عليك بأن تختر لنفسك ما حلا بقليك لا تعدوه روما لباعد وكل الذي قالوه بالرأي رحمة وحق بلا شك على رغم جاحد صلاتي وتسليمي على أحمد ومن نحاه من الأتباع أهل المحامد
ومن
المقاصد
القصائد التي جاءت في رثائه قصيدة عن العلامة الشيخ ابراهيم
بن سعيد العبري قال:
صَارِمَ الدهر يصرم الاجالا ويُبيد القرون والأجيالا و عوادي الأيام تنتهب الأ عمار شيبا وتأخذ الأطفالا وسهام المنون تصمى البرايا وتصيب الرغديد والريالا من ينل من طعم الحياة نصيباً يذق الموت يقطع الأمالا
كل حي
كيف
ربي
لا شك يفنى ويبقى سبحانه وتعالى يغتر بالحياة لبيب وهو يرجو فيها الفنا والزوالا
ويرى الذاهبين في كل
عجبا للجهول يزداد
كم
وهو نحو الأخرى يشد الرحالا
غيا ويرى العمر ذاهبا لا محالا
أت ر عينه فقيدا وكم قد سمعت
إذنه عويل الثكالى والذي صار بين أصل وفرع رحلا عنه كيف يمشي اختيالا