الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٢ومما قلت في غزارة الدمع:
وقائل
ـة أرى بحراً
وأعهـ
غدا
منيت
وربي
يحف
فقلتُ لشوقكم
وها أنا سابح فيه
ومما قلت في قلة الدموع:
وقائلة ما بال جسمك لا يرى ودمعك موجود ولكنه زهد فقلت لها انحلت عظامي جميعها دموعاً وهذا آخر الدمع والجسد
ومما قيل في الاعتذار بقلة الدموع:
وأشفق من دمعي على بصري
قالوا أترقد إذا غبنا فقلت لهم نعم ما حق طرف هداني نحو طرفكم إني أعذبه بالدمع والسهر
وللأرجاني في المعنى:
سأضمر في الأحشاء عنكم تخوفا وأظهر للواشين عنكم تجلدا وأمنع عيني اليوم أن تكثر البكا لتسلم لي حتى أراكم بها غدا
وما ألطف ما قاله حسن البارع:
- SYA-
٩٦٤ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.