شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٣

عنه تخلو

وبه نار الغرام أججت في الحشا الحب إن جربت سَهْل لو تكن نار العذاب لخبت والهوى نار به ما لو ترى التعذيب فيه قلت آه واحبيبي في الهوى أرداه قتل عليه أسفا واعذليه عَلَه يُجدِيه عَذل

ذوبي

أيم والله ولو صار رئاً له عن قتله في ذاك سُبل يلمه فليذق في نهله أو يذره فلذاك النهل أهل

قَدِمَا العُشاق في شرع الهوى كلها في حكمهم هذر وطل

صومه

ولهم في عرفات

وبها

حلت

صلاة

شربهم في وطن والحكم عدل

ملتقى أحبابهم والذبح حل

قطعها

ما به يسلم عقل

إنما يعذب تعذيبي بما دون نار الهجر لو بالوصل مطل روحي تروني جلداً كيف لا والحب بالتعذيب ينلو

عَذَّبوا

لو ترى من صعقات زلزلت لعقول

ويجمع من أولي الجمع

إن تلقى فهمها العشاق

اية

قلت فالعشاق جهل

به مجمع فيه لاي العشق يتلو نشوة المفهوم ثمل

من

ولهم مشعر فيه أشعرت حُزمات فعلها في الشرع حل حكموا فيها حدودا عفوها حرموه مذهبا لو فيه فضل ومناهم منية البسط لكن القبض انفصال وهو وصل لو على البسط انبساط بل به فتة عنها أليف الوجد يخلو بل على القبض اندكاك دورهم بنفوس قادها للوجد ذل

بها

وله هذه المنظومة في ذكر المحب والمحبوب والكأس والصهبا المعبر عنها

بالمحبة الإلهية ألا وهي المعرفة بالله قال:

- 179 -