شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٧

له مجلس يؤوي الكرام وحبذا اجتماعهم في طاعة الواحد الوتر ببحثك في العلم الشريف تشرفت معانيك حتى فقت بالنظم والنثر فلله من مجنى سؤال أتت به إليك يد الآداب من روضة الفكر أتى والحشى في قبضة الهم والأسى كما أن أهل الجهل في غبطة الدهر فماذا ترى يا ذا النهى وأخا الهدى لحال أمرئ غرته نائبة الدهر أيلزمه غير المتاب لربه أم الحق مثبوت عليه مع الوزر أجبني بما قد بان فيه صوابه عسى الملك الخلاق يهديك للخير

الجواب

هم

إليك جوابا جاء من خالص الفكر يريك سبيل الحق من صادع الذكر ويوليك رشدا من أولي العلم والهدى أوضحوا سبل الهداية والفكر ولا تتبع النفس الهوى إن سعيها لإهلاك أهل الجهل بالخدع والمكر وإياك والأشرار فاحذر سبيلهم وخذ في سبيل السادة القادة الغر تعلم بأن الله عدل بحكمه فيجزي جميع الخلق بالخير والشر ومن فضله غفران كل مُلِمّة لمن تاب من حوب ومن سيء الوزر ولكن إذا ما كان فعلا يرى به ضمان لخلق الله في السر والجهر هذا الضمان لأهله وإن كان ذا عسر يدين إلى اليسر وإن كان هذا الحق الله ربه يؤديه أو ينويه في حالة الوفر فخذ ذا المقال النزر واقنع فإنني قصير عن الاطناب بل حامل الفكر وقرض لأهل العلم شعرك وامتدح شموس الورى أهل الهداية والخير وصلى إله العرش ما لاح بارق كذاك له التسليم مع

فلا بد من

آله العر

-197 -