الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٨جامع البسيوي
ص (404364)
كتاب الزكاة
وقال الله تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، وقال: (كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً يسأل عن حق القرابة والجيران والوالدين والمملوكين. وقد قال الله تعالى في الزكاة: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ
أَشَدَّ خَشْيَةٌ، وقال: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَنا)
طيبة بها نفوسكم.
(1)
وقد قيل: إنَّ هذا كانَ بمكة، فلما هاجر النَّبِي صلى الله عليه وسلم نزل فرض الزكاة عليه في سورة البقرة وغيرها، وأنزل الله عليه بالمدينة: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ المفروضة،
وَمَا تُقَدِّمُوا لَأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.
وقوله: {فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا
تَعْمَلُونَ، وقوله: {فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ)
(V)
1) سورة الحجر: 92، 93.
2) سورة الإسراء: 36.
3) سورة النساء: 77.
4) سورة المزمل: 20.
0) سورة البقرة: 110.
6) سورة المجادلة: 13.
) كذا في جميع النسخ، نقص وتكرار في الآيتين، فقد أنقص من الآية الأولى ما بين المعقوفين، وكرر جزءا من
نفس الآية.
1126