جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠١

جامع البسيوي

ص (364 - 404)

كتاب الزكاة

وقال: {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللَّهَ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَاتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ). وقال: (مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ". وقال: {وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ، وقال: مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهُ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَة فجعل الإمساك عن النفقة إلى الممات تهلكة، ثم قال: وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" من أحسن في أمر النفقة. وروي عن النبي

أَنَّهُ قالَ: «تَصدَّقُوا وَلَو بِشِق تمرة، تكثُوا بِها وُجُوهَكُم عَن النارِ».

وقال الله تعالى: / 397/ {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء)، وقال: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنَّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ

(1) ،

رَبِّهِمْ) ولو زدنا عَلَى هذا من كتاب الله تعالى لكثر وطال. وقد روي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «مَا نَقَصَ مالٌ مِن صَدقَةٍ».

1) سورة البقرة: 264.

2) سورة الحديد: 11.

3) سورة البقرة: 195.

4) سورة البقرة: 245.

0) سورة البقرة: 195.

6) سورة البقرة: 261 - 262.

) رواه الترمذي عن أبي كبشة الأنهاري بلفظ: «مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدِ مِنْ صَدَقَةٍ … »، في الزهد، ر 2495. وأحمد

مثله، ر 18518. والطبراني في الصغير والأوسط عن أم سلمة بلفظه، ر 142، 2361.

1199