الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٤امع البسيوي
ص (478426)
كتاب
فإذا دخلت من الباب فقل: " اللهم أنت السلام، ومنك السلام، وإليك
يُرجع [الأمر] بالسلام، فحينا بالسلام، وأدخلنا دار السلام".
فإذا رأيت البيت فقل: «اللهُمَّ زد بيتك هذا تشريفا وتعظيمها وتكريما ومهابة، وزد من عَظَمه وكرمه وشرفه مِمَّن حجّه واعتمره من أوليائك وأهل طاعتك شرفا وتعظيما وتكريما.
وتمشي إلى البيت وأنت تحمد الله، وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، متواضعا مجتهدا متضرعا إلى ربك.
وفي الحديث أن النبي لو كان إذا رأى البيت قال: «اللهم زد بيتك هذا تعظيما وتشريفا وتكريما … » تمام الكلام.
ويستحبُّ إذا دنوت من البيت أن تقول: "اللهم كثرت ذنوبي، وضعف علمي، فأسألك في مقامي هذا أن ترحمني، وتقبل توبتي، وتجاوز
عن خطيئتي، وتقيلني عثرتي، وتغفر ذنوبي، وتحط عنِّي وزري".
ثُمَّ تمد يدك إلى الحجر تمسه بيمينك، وتقول: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم إليك بسطت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فاجعل جائزتي فكاك رقبتي، وأسعدني في دنياي وآخرتي". ثُمَّ: م قم حيال الحجر
1) أخرجه الهيثمي عن حذيفة بن أسيد بلفظه، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عاصم بن
سليمان الكوزي وهو متروك. انظر: 3/ 238.
2) في (س): تشريفا.
1272