جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧٧

جامع البسيوي

ص (478426)

كتاب الـ

فإذا طفت سبعة أشواط لا زيادة فيها ولا نقصان خرجت من

الطواف، ولا تدخل في الحطيم (وهو الحجر) في شيء من طوافك. وصل ركعتين خلف مقام إبراهيم إن أمكنك ذلِكَ، والأ حيث صليت. ثُمَّ انت زمزم فاشرب من مائها، وصبَّ منه على رأسك، وقل: "اللهم إني أسألك

إيمانا تاما، ويقينا ثابتا، ودينا قيما، وعلما نافعا، وعملا صالحا، ورزقا حلالا واسعا،

(1)

وشفاء من كل داء". ثُمَّ انت رُكن الحجر فتدعو حياله بما فتح الله، ولا تُطل. ثُمَّ تبرز من باب الصفا إلى الصفا، وتقول: "اللهم أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا". فتخرج من بين الأسطوانتين المذهّبتين. فإذا أتيت الصفا فلا تعلون عليه، ولكن بقدر ما تستقبل البيت، وقد قيل: إلى خمس درجات، ثم تقول وأنت مستقبل القبلة "الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر كبيرا، لا إله إلا الله والله أكبر تكبيرا، لا إله إلا الله والله أكبر على ما هدانا، والله أكبر على ما آتانا" وأولانا، والحمد لله على ما أعطانا، لا إله إلا الله والله أكبر تكبيرا، والله أكبر كبيرا، وله الحمد كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كلّ

1) في (س): فادعو.

2) في (ت) و (خ): بلانا.

1275