جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٨٩

جامع البسيوي

ص (481478)

كتاب الاعتكاف

وإن وطئ النساء في اعتكافه فسد اعتكافه وعليه الكفارة.

وإن كانت هي معتكفة فوطئها فعليه الكفارة وفسد اعتكافها، وإن استكرهها فعليه كفارتها.

ومن نذر أن يعتكف شهرا فَإِنَّهُ يكون في المسجد مذ تغرب الشمس من أول ليلة من الشهر، إلى أن يتم الشهر من الأوقات التي نذر إلى هلال الشهر.

وإن طول القيام والصدقة والصلاة مخشعة للقلب، ما لم ترفي

نفسك أنك خير من أخ لك كان لا يجتهد مثل الذي تجتهد.

وإن الاقتصاد في المركب والملبس والمطعم والهيئة كلها والتواضع / 481/ حسن في عمل الآخرة، ما لم تر أنك خير من أخ لك كان يصيب بعض ما لا يصيب.

وإنك لن تجد أحدا [إلا] وَأَنَّهُ يزعم أَنَّهُ يحب الله، وَإِنَّمَا يُحِبُّ

الله من أحبَّ طاعته ثُمَّ عمل بها، وأبغض سخطه ثُمَّ اجتنبه.

ولن تجد أحدا إلا أنه يحب الجنَّة، وَإِنَّما يحب الجنة من أحب سبيلها تم سلكه، وسبيلها التقوى والأعمال الصالحة، وكيف

يحبُّ الجنَّة من ترك سبيلها.

1) في (س) و (خ): لم.

1387