جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

جامع البسيوي

- قسم الدراسة.

الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع

الصلاة، ثُمَّ كتاب الزكاة، ولم يخصص للصوم وأحكامه إلا مسألة واحدة، ليعرج على كتاب الحج وبيان أحكامه، وبعده باب الاعتكاف ومسألة في الأيمان وأخرى في النذور ختم بها أبواب العبادات، واستفتح كتاب الفرائض وأحكام الميراث دون تطويل ولا إغراب، ليصل بالقارئ إلى باب الوصية، مختتما هذا الكتاب بمسألة في وصية الأقربين، ومستقبلا باب النكاح وأحكامه متخللا ذلك مسألة في الرضاع، ثُمَّ بين الفرق التي العلاقة الزوجية بأنواعها كالطلاق والخلع والإيلاء والظهار والتفويض، وفصل أحكامها ومسائلها ليختم باب النكاح بمسائل في العدة. ميمما قلمه شطر مسائل في الذبائح والصيد، ليصل به إلى كتاب المعاملات المالية، وفي باب الربا بالتحديد، وشفعه بباب في البيوع المحرمة، ثُمَّ مسائل متفرقة في التجارة والمضاربة والمزارعة، لتربط مسألة الغصب باب المعاملات بباب الأشربة وتحريم الخمر (أم الخبائث) الذي يفتح بدوره بابا في الكبائر والذنوب وأكبرها الردة، وباب الحدود لها بالمرصاد حين بين حد شارب الخمر والسارق، ثُمَّ ذكر مسألة في أحكام المتلاعنين، ليعود مَرَّة ثانية إلى باب الجهاد وقتال أهل البغي، وقبل الختام

قدم مسائل في الفقه السياسي، وأحكام التعامل مع سلاطين الجور ومسك الختام باب التوبة، وفي هذه الخاتمة الرائعة ذكر القارئ بالحرص على الاستغفار والتوبة من الذنوب، ودعاء الله أن يختم أعمالنا بالتوبة

145