الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٧جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع
المؤلفات في التفسير من بينها تفسير الخمس مائة آية، ويرجح هذا الرأي الشيخ أحمد بن حمد الخليلي فيذكر أنه اطلع على النسخة المطبوعة من تفسير الخمس مائة آية لمقاتل بن سليمان، وقارن بينها وبين التفسير المنسوب لأبي الحواري فاتضح أن لا فرق بينهما سوى أن هذه الأخيرة تحتوي على إضافات وتعليقات لأبي الحواري، والذي يظهر أن النساخ هم من قام بنسبة هذا التفسير لأبي الحواري، ويذكر الباحث سلطان الشيباني أن تعليقات أبي الحواري فقهية لا علاقة لها بعلم التفسير». وبعد البحث والتمحيص والمقارنة بين تفسير مقاتل المطبوع في سبعة أجزاء،
1) انظر: ابن النديم، مُحَمَّد بن إسحاق أبو الفرج، دار المعرفة لبنان
ص
253 - 254
2) تفسير الخمسمائة آية لمقاتل لا زال مخطوطا في المتحف البريطاني بلندن برقم (Or 6333) حسب ما ذكره محقق كتاب تفسير مقاتل بن سليمان، وأنا بدوري لم أجد المطبوع في مكتبة معهد العلوم الشرعية، ولا أدري من أين حصل عليه الشيخ، أم أن الباحث مهنا أو من نقل عنه خلط بينه وبين تفسير مقاتل. انظر: تفسير مقاتل بن سليمان، مقدمة المحقق، ص (ل).
(3) انظر: السعدي، إضاءات حضارية من تراث الإباضية، 1/ 154.
4) كان من المفروض الاعتماد في المقارنة تفسير الخمسمائة آية لمقاتل، لكن اعتمدت تفسير مقاتل المحقق؛ لأنه في بعض الآيات يوجد تشابه تام بين التفسيرين مثل آيات الإفك وغيرها في سورة النور، وجميع ما في الكتابين من أحكام متفق بينهما، وهذا حسب ما ذكر محقق كتاب تفسير مقاتل، لهذا قارنت الآيات التي ذكر المحقق بأن فيها التشابه التام. انظر: عبد الله محمود شحاته، مقدمة تحقيق تفسير مقاتل،
ص (ل).
157