جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦

جامع البسيوي

- قسم الدراسة -

الباب (1): عصر البسيوي وحياته

الاتجاه الفقهي في الجامع، لكن عنوان المبحث لا يمت بصلة إلى مضمونه، وقد أقر الباحث أن دراسة الاتجاه الفقهي في كتاب الجامع يحتاج إلى دراسة خاصة، واكتفى بالمقارنة بين آراء البسيوي بآراء المذاهب الأربعة.

وبعد الاطلاع على الرسالة بدت لي بعض الملاحظات ألخصها في نقاط على النحو الآتي:

1 - أغفلت الدراسة المصادر الحديثية الإباضية إغفالا كليا، كالجامع الصحيح للربيع بن حبيب"، ومدونة أبي غانم الخراساني، والديوان المعروض وخاصة إذا علمنا أن البسيوي قد ذكر في كتابه روايات عن الربيع، حيث قال:

(1) الإمام الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي (75 - 170 هـ)، إمام ومرب وداعية ومحدث ومفت ولد بغضفان إحدى قرى الباطنة، ثُمَّ انتقل إلى البصرة لطلب العلم، فتتلمذ على الإمام جابر بن زيد، وأبو عبيدة، وضمام، وصالح الدهان، واحتل بعد ذلك مكان الصدارة تدريسا وتأليفا وإفتاء فكان رائدا في تدوين الحديث والفقه، ومن أهم آثاره - الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب (عمدة الإباضية في السنة). آثار الربيع، وقد رواه عنه أبو صفرة عبد الملك بـ بن صفرة مجموعة من الفتاوى والإجابات في العبادات والمعاملات وردت في مدونة أي غانم الخراساني انظر: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ضبط وخرج أحاديثه مُحَمَّد إدريس، مكتبة الاستقامة، سلطنة عمان، ط 3، 1424 - 2003، ص (هـ-ح)، معجم أعلام إباضية المشرق: تر: 756. 2) بشر بن غانم الخراساني، أبو غانم، (ت: أوائل ق 3 هـ)، إمام حافظ فقيه، من أهل خراسان. تلقى العلم على يد أئمة علماء الإباضية، وخاصة الإمام أبي عبيدة ولم يدرك من حياته إلا قليلا، فأخذ أكثر علمه عن تلامذته من بعده، أخذ عنه الإمام أفلح فروى عنه أحاديث، وأخذ عنه عمروس بن فتح من آثاره:

المدونة عن تلامذة أبي عبيدة، واختلاف الفتوى. انظر: معجم أعلام إباضية المشرق، تر: 481.

16