الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩جامع البسيوي
-
- قسم الدراسة -
الباب (1): عصر البسيوي وحياته
اقتصرت في تراجم الأعلام على أعلام الإباضية فقط لعموم الجهل بهم وصعوبة الوصول إلى مظان تواريخهم، ولم أترجم لأعلام المذاهب الأخرى لتوفر مصادر ترجمتهم في مختلف بطون الكتب. وكذلك الحال بالنسبة لأسماء الأماكن والبلدان، فقد عرفت ما كان مغمورا ويصعب الوصول إليه. أما المفردات الصعبة فقد شرحت ما يخدم النص ويوضح المعنى.
أما في تخريج الآيات والأحاديث فقد خرجت ما استشهدت به أو ورد في عبارتي، أما ما جاء من ذَلِكَ في الكلام المقتبس من المؤلف فقد أعرضت عن تخريجه لكثرة الآيات الواردة في الكتاب وإيراد المؤلف لبعض الأحاديث بالمعنى، تركتها خشية إثقال الهوامش بما لا يلزم.
مصادر الدراسة:
تعددت المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها في البحث من مصادر تاريخية وفقهية
وأصولية لتعدد الجوانب التي طرقتها مباحث الدراسة، وذلك على النحو الآتي:
1 - في الدراسة التاريخية التي تناولت الحديث عن حياة المؤلف استفدت كثيرا من كتاب تحفة الأعيان للإمام نور الدين السالمي، وكتاب إتحاف الأعيان للشيخ سيف البطاشي، وكذا دراسة الباحث علي حسن خميس عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية والفكرية في عمان بين القرن الرابع والقرن السادس، وفي نسبة المؤلفات لأصحابها اعتمدت رسالة البرادي في تقييد كتب الإباضية، ومعجم أعلام إباضية المشرق. والملاحظة الجديرة بالذكر هو التشابه الكبير بين
19