جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

جامع البسيوي

- قسم الدراسة.

الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع

وأولى البسيوي تعظيها بالغا للسنة، كما قرنها في الاستدلال مع القرآن الكريم في أكثر من عشرين موضعا.

وقد دعا - أيضا - إلى اتباع الرسول وبين وجوب الاقتداء به، كما في قوله: فيجب اتباع السنة»، «فعلمهم الله وعلمهم رسوله، فالواجب الاقتداء به، فيجب الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في أفعاله وأقواله، واتباع أوامره، والانتهاء

عن مناهيه».

وشدد البسيوي على الخوارج لإنكارهم أحكاما ثبتت بالسنة كالرجم: قال: «مع إنكارهم الرجم وجلد شارب الخمر، وقتلهم من أخطأ محبتهم، وهم الأزارقة، وصنوف الخوارج. وهذا خروج من الحق، وخلاف لما جاء عن الرسول والمسلمين»، «وأما إنكارهم الرجم، فذلك خروج من السنة، فلهم بهذا من الخطأ ما فيه كفاية، وقد ضلوا فيها فعلوه وأخطأوا فيها انتحلوه.

* استدل على حجية السنة بأدلة من الكتاب والسنة:

فمن الكتاب: قوله تعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ

1) البسيوي: الجامع، ص 40، 134، 140، 158، 230، 231، 260، 274، 289، 373 … وغيرها.

(2) البسيوي: الجامع، ص 278، 344، 414.

3) البسيوي: الجامع، ص 356، 435، 452. 4) البسيوي: الجامع، ص 413، 427، 433، 752. 5) البسيوي: الجامع، ص 132 - 133. وص 146.

202