جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦١٠

جامع البسيوي

ص (796 - 820)

كتاب الجهاد

المسلمين عذر " المتخلفين: «ولا يبلغ العبدُ حَقيقة الإيمانِ حَتَّى يو الي في الله، وَيُعَادِيَ في الله، فمن أمكنه وكان في الموضع الذي ينكر فيه بيده أو بلسانه فعل، ومن لم يمكنه ذلك فبقلبه، وذلك أضعف الإنكار.

(r)،

وقد قيل: في قول الله: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ " أن نقيم في أموالنا وندع الجهاد. وقد قيل عن أبي بكر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في القيظ في العام الأول في هذا الشهر على هذا المنبر يقول: / 797/ «ما تَرَكَ قوم الجهادَ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلا أَذَهُم اللهُ، وَمَا تَرَك قوم الأمر بالمعروفِ والنهي عن المنكرِ إِلا أَعَمَّهُم الله بِعِقَابِ».

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بعيتُ بالسيف، والجنَّةُ تَحتَ ظِلالِ السيوف، وقد قيل إنّه قال: (وجُعِلَ رِزقِي تحتَ ظِلِّ رُحِي فَويل

لمن خَالَفَنِي.

1) في (س): عند.

(2) رواه النسائي عن أنس بلفظ: «ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيمَانِ وَطَعْمَهُ: أَنْ يَكُونَ الله عَزَّ وَجَلَّ - وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللهِ، وَأَنْ يُبْغِضَ فِي اللَّهِ، وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعُ فِيهَا أحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهُ شَيْئًا»، في الإيمان وشرائعه، ر 5004. وابن أبي شيبة مثله، ر 12، 195/ 8. ر 4

3) سورة البقرة: 195.

4) في (س): + بالجنة.

5) رواه أحمد من حديث ابن عمر بلفظ: «بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِل رنجي … )، ر 5232 - 5800،5233.

2026