جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٧٩

743

الصفحات

1025

1456

433

2052

851

1600

1260

نص الحديث

إِن لَم يَكُن عَلَيكَ دَيْنٌ».

أن لَيسَ شَيْء أَحسَن مِنَ العَتَاق، ولا أَكرَه مِنَ الطلاقِ

أنَّ ما بَدَا فَاصْنَعُوا به هَكَذَا».

«أَنَّ مُعَاذًا أَدرَكَ مِن صَلاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بعضها وصلى معه ما

أدرك، وأبدل ما فاته.

إن معاذا سأله أن يتصدَّق عن أمه؛ فأمره بذلك

«إِنَّ مِنْ أَوْثَقِ عُرَى الإِسْلامِ الْحُبُّ في الله، والبغض فِيهِ

«أَنَّ مَنْ بدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ»

» «إِنَّ مَنْ سَمِعَ النَّدَاءَ مِنْ جِيرَانِ الْمَسْجِدِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ وَلَا

تَضْعِيفَ لَهُ».

إِنَّ مَنْ سَمَّى اللَّهَ عِنْدَ وُضُونِهِ طَهُرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ، وَمَنْ لَمْ

يُسمَّ لَمْ يَطْهُرْ مِنهُ إِلا مَا مَرَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ».

«إِنَّ من لم يُسَوِّ بَين نِسَائِهِ في القسمَةِ، وفَضَّلَ بَعضَهُنَّ عَلَى بعض جاءَ يوم القيامة مائلا شِقَّ رَأْسِه، بما فَضَّلَ بَعضَهُنَّ على بعض في الدنيا»

«أَنَّ مَن لم يُمك عن فعلِ الْمَعَاصِي أو قال: لم يترك - فليس لله حاجة أن يَدَعَ لَهُ

2319

طَعامَهُ وَشَرابَهُ».