جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٤

نص الحديث

فهرس الأحاديث

«إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَومُ القِيامَةِ نَادِى مُنادٍ: أَلا مَن كَانَ لَهُ عَلَى اللَّه أَجْرٌ فَلْيَقُم، فيقال: مَن هَذَا الذِي لَهُ عَلَى اللَّهُ أَجْرٌ، فَيَقُول: مَن عَفَا وَأَصْلَحَ العمل الذِي أَوجَبَ اللَّهُ عَلِيهِ فَأَجْرُهُ عَلَى

الله، فيقومون فيأخذون أجورهم بالكرامة، ونورهم

يسعى بين أيديهم وبأيمانهم».

أنه اشترى من أعرابِيٌّ جَزورًا بِتَمرٍ»

«أَنَّهُ أشرك عليا في هَديه».

أَنَّهُ اغتسل هو وعائشة من إناء واحد «أَنَّهُ أفاضَ الماء على رأسهِ وسائرِ جَسدِهِ».

«إنَّه أقام على إحرامه».

?

•

«أَنَّهُ أمر امرأة أن تصوم عن أختها، وقد توفيت وعليها

صيام.

«أَنَّهُ أمر أن تُؤخَذَ الجزيةُ مِنهم مِن كلِّ حالِم منهم دينارًا»

أَنَّهُ أَمرَ أُناسا مِنَ الْأَنصَارِ أَن يَخْرُجُوا مِنَ الغَدِ»

أنه أمر بإخراجها قبل الخروج إلى المصلى».

الصفحات

722

1783

1331

859

901

1302

1456

1217

1106

1205

أنه أَمَرَ بِزَكاة الفطرة قبل الخروج إلى المصلى يوم الفطر ............ 1206

أنه أمر بصدقة الفطرةِ من رمضان قبل أن تُفرض الزكاة

على الصغير والكبير، والحر والعبد، صاع من تمر أو شعير،

فلما فرضت الزكاة لم يأمرنا ولم ينهنا»

1204

2324