جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٤٠

الصفحات

1272

1112

1277

1049،1022

1578

1104

996

1987

1062

1384

1059

نص الحديث

فهرس الأحاديث

«اللهم زد بيتك هذا تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة»

اللهُمَّ عَالِم الغَيْبِ والشَّهَادَةِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَسْأَلُكَ أَنْ

تُذْهِبَ عَنِّي الغَمَّ والحَزَنَ، وَجَمِيعَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا

بَطَن»

الم تَشُكُوا؟ وقد قال الله: (مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا

تخَافُونَ.

الَم تَهْلَكُوا وَلَمْ تَفْتكُم الصلاة، إِنَّمَا تَفُوتُ اليقظان، ولا

تفوتُ النائم

لم نكن نعدُّ الصُّفْرَةَ والكُدرَةَ حَيضًا).

لم يصل قبل صلاة العيد ولا بعدها».

* لم يقرأ بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيم إِلا سترا في نفسه.

الم يقيم الحد على ماعز بن مالك حَتَّى ردَّه

لَمْ يَقْنتُ إِلا لأَمْرِ يَكُونُ».

الَم يَقْنُتْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ، وَكَانَ إِذَا

حَارَبَ قَنَتَ في الصَّلاةِ».

لم يكن يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان.

لم يَكُنْ يُسَلَّمُ فِي الوِتْرِ إِلا تَسْلِيمَةٌ».

لم يكن يقاتل العدو إلا أن يصاففهم.

2380