الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤جامع البسيوي
صور النسخ المعتمدة
الصفحة الأولى من المخطوطة: (ت)
قسم التحقيق
الحمد لله الأول قبل كل شيئ و الاخر يعد كل شي بيك الخير وهو على كل شي قيد واستهلان لا اله الا الله شهادة من وجه باتقان. وعمل له بالحوودانه و اشهد ان محمدا صلى الله عليه وسلم عليك ورسوكتاب سلنه الخود اعياه وعن الباط رها مياه مختابع با برانده و جاهد في سبيل الله حتى اناء اليقين من هناك فضالى الله عليه و سلمه سالت آن او جدا الدليره الهادي اے السيارة الذي من تبعه نجاه ومخالفه ضل وغوي، وذلك مالا يبليه اجد الا بتوفيق الله ولا يناله الاعداية الله، وقد نظرت فيما ذكرته فلما را دليلا و لا ها ديا اوضح من كتاب الله المنزلك وسنة نبيه المتمك عنى الله عليه وسلم فان السبيل الواضح لمن سلكده والفضاء الة عند من ركة قال الله لنبيه صلى اله عليه فلم ادمع الى تاك بالحكمة والموعظة والحسنة، وقال وانزلنا اليكا الذكر لتبير للناس ما نزل الهم و وقار وان هذا صراط مستقيما فاتبعوه والإقتراط المستقيم هو الحو و الطريق الواضحه وقال ولا نتبعوا السياره و السلام و الاهواء الصالة، وقالات هذا القران يهدي التي هي اقومة فالقران هو الدليل الهادي الى الطابق المستقيم وهو الخوالدي لا يصل من سلكده ولا علي مر تركيه فما امرك به فاتبعه وما نهاك عند جارت باشه وما التوفيق الا بالله، وذكرت في العام الله على خلقه فهى ما لا عصر حددهـ فاما افها مختلفه أيا ما حياء لات بالجينة ينالون الملاذ والنعم والمنافع لا
امريکي جنا لمعبد لله ولا نعمة وقد قال الله تعاير وان شود و انعم الله فهي مالا يجي غيرات الحياة من اول النعم فاما افضلها فهو العقل الذي حتى الله من وقي به القيروبه وبالجملة و الدم وبه الزمر التكليف لاته الله تعالى الخاطب العقلاء بما يعقلون ومن لم يكن له عقل سقط عن التكليف بالإجماع من الامة على ذلك قال الله تعالي فاعتبر وأيا اولا الانصاره وقالان في ذلك اذكر
304