الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (1): عصر البسيوي وحياته
العسكر، وقدموا عزان بن تميم الخروصي إماما لهم، وتم كُلّ ذَلِكَ سنة
سبع وسبعين ومائتين (277 هـ / 890 م).
قال أبو قحطان قلبث موسى وعزان ما لبثا وهما وليان في الظاهر وَأَمَّا السريرة فالله أعلم بها، ثُمَّ حول عزان القضاء عن موسى بن موسى لما خافه وَجَمعَ موسى في إزكي، فعاجله عزان خوفا أن يفعل به مثل ما فعل بمن كان قبله، فأخرج اللصوص من السجن، وجيش جيشا فقتلوا موسى بن موسى، ثُمَّ وضعوا على أهل القرية فقتلوا من قتلوا وسلبوا من سلبوا وأحرقوا أنفسا بالنار وهم أحياء، وفعلوا ما لم يفعله أحد - على ما سمعنا - من أهل التوحيد". وتم ذلِكَ يوم الأحد لليلة بقيت من شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين (891 م).
1) انظر: ابن رزيق الفتح المبين، ص 234. وانظر: السالمي، تحفة الأعيان، 239/ 1 - 241.) السالمي، تحفة الأعيان، 246/ 1 - 247. أي أنَّ الإنسان الموحد يربأ أن يفعل مثل ذلك؛ لأن بعض الدول المنتسبة للإسلام على مر التاريخ من الدولة الأموية وما بعدها فعلت مثل ذلك وأكثر مما لا يفعله العدو في عدوه، وسنرى ما فعله ابن نور في أهل عمان بعد قليل، والله المستعان.
) انظر: ابن رزيق الفتح المبين، ص 233 - 234. والسالمي، تحفة الأعيان، 246/ 1 - 247.
32