الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦جامع البسيوي
- قسم الدراسة -
الباب (1): عصر البسيوي وحياته
3 - الظاهر أن وقت السؤال الموجه إلى أبي الحسن البسيوي في شأن إمامة حفص
بن راشد كان في سنة 364 هـ، وليس في عام 445 هـ، وذلك للأدلة الآتية: أ- وردت المسألة التي يطعن فيها أبو الحسن في البيعة الأولى على حفص بن راشد في كتاب السير والجوابات تحت عنوان: عن الشيخ أبي الحسن علي بن مُحَمَّد البسياني في حفص بن راشد أيام خروجه على المطهر بن عبد الله وعقده الأول، ودخول المطهر إلى عمان كان سنة 364 هـ حسب ما ذكر ابن الأثير وابن خلدون".
ب - إمامة حفص بن راشد كانت بعد إمامة راشد بن الوليد بفترة قصيرة بدليل ما صرح به البسيوي أن الشيخ يقصد ابن بركة) ألزمه ضمان ما كان في أيام راشد بن الوليد، وراشد بن الوليد سقطت إمامته بعد خذلان الرعية له سنة 342 هـ، فمستبعد جدا - إذا لم يكن مستحيلا - أن يكون البسيوي أدرك راشدا سنة 342 هـ وطعن في إمامة حفص سنة 445 هـ بعد أكثر من قرن من الزمان.
4 - لم يذكر أي من العلماء الذين عاشوا في القرن الخامس كالعوتبي مثلا- أنهم
1) انظر: مجموعة علماء، السير والجوابات، 2/ 5.
(2) ابن الأثير: الكامل في التاريخ 348/ 7 - 349. ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 4/ 450.
(3) انظر: مجموعة علماء، السير والجوابات، 7/ 2.
76