الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨جامع البسيوي
المقدمة
حياته الشخصية والعلمية. وتناول الباب الثاني المنهج الفقهي عند الإمام البسيوي، وجاء في ثلاثة فصول دراسة وصفية للجامع، ثم استدلال البسيوي بالأدلة المتفق عليها، ثُمَّ الاستدلال بالأدلة المختلف فيها. وختم البابين بخاتمة ضمنها أهم نتائج الدراسة.
القسم الثاني: وفيه ذكر منهجنا في تحقيق الكتاب، وعرض الصفحات الأولى والأخيرة من النسخ المعتمدة في التحقيق، تم كشف الرموز والمصطلحات المتبعة في تحقيق النص، وفي الأخير: نص كتاب الجامع
المحقق.
وختاما ذيلنا الكتاب بفهارس شاملة للآيات والأحاديث والأبيات
والأعلام والأماكن والقبائل والمصادر والمراجع والموضوعات.
ولا يسعنا في ختام هذه المقدمة المختصرة إلا القول بأنَّ هذا العمل في صورته لا يفتاً أن يبقى جهدا بشريا لا ندعي فيه التمام فضلا عن الكمال، فهو لا يخلو من الخلل والتقصير، فمن وجد فيه نقصا أو عيبا فليهده إلينا، ومن وجد فيه خيرا فلا يحرمنا من دعوة صالحة، وحسبنا أن نكون قد وفقنا لبلوغ الهدف في إخراج هذا الجامع بصورة ننال به رضا ربنا، ونسأل الله أن يجعل له حظوة في قلوب الصالحين وينال رضا القراء والدارسين والطلبة الباحثين. ولا يفوتنا في خاتمة هذا العمل أن نحمد الله العلي العظيم على ما