الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٧جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (1): عصر البسيوي وحياته
المطلب الثالث: تلاميذه
لا ريب أن البسيوي وفد إليه الكثير من طلبة العلم، إذ كان محلا للفتوى
ومصدرا للإرشاد، إلا أن التاريخ أهمل أسماءهم غير واحد، وهو:
مُحَمَّد بن المختار النخلي: ذكره ابن مداد في من حمل سلسلة إسناد المذهب عن أبي الحسن البسيوي، وابن المختار من علماء القرن الخامس، وأحد علماء بلدة نخل كان يلقي دروسا في مسجد بلدته، وكان يزوره العلماء، أخذ عنه العلم العلامة سعيد بن قريش شيخ العوتبي".
المطلب الرابع: مكانة البسيوي العلمية:
يعد الإمام أبو الحسن البسيوي عالما فقيها متكلما جمع بين الفقه وعلم الكلام وأصول الدين، وقد برع ولمع في هذه العلوم، وتجلّى ذَلِكَ في مؤلفاته، فمن يقرأ كتابه الجامع يكتشف أنه أمام طود شامخ من علماء علم الكلام بمناقشاته الطويلة النفس، موظفا عبارات المتكلمين، وموضحا حجّته بالأدلة النصية والعقلية، وخاصة عند مناقشة المعتزلة في المسائل العقلية كالإرادة وخلق الأفعال وغيرهما وهو بذلك يبدد النظرة القاصرة في قلة باع فقهاء إباضية المشرق في علم الكلام".
(1) ابن مداد، سيرة ابن مداد، ص 24.
(2) انظر: ابن مداد، سيرة ابن مداد، ص 24. ومعجم أعلام إباضية المشرق، تر: 1548. (3) انظر: البسيوي: الجامع، ص 1 - 180) من المخطوط). والجزء الأول كاملا في المطبوع.
AY