الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٠جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (1): عصر البسيوي وحياته
بها في كتبهم، خاصة إذا علمنا أن الكثير من المؤلفين الذين جاؤوا من بعده يُحسبون على المدرسة الرستاقية كالعوتبي والكندي صاحب المصنف ومرتب كتاب بيان الشرع، ولم تخل كتب المدرسة النزوانية من آراء البسيوي، فقد ذكر أن آراء البسيوي في كتاب بيان الشرع تربو على ستين رأيا".
وبنظرة سريعة على كتاب الضياء للعوتبي (حي في 500 هـ) تجد المصنف يكثر من الاستشهاد بآراء أبي الحسن، وقد ينقل عنه عبارات كاملة" يشير إلى ذلك أحيانا ولا يشير في أحيان أخر.
وإذا تصفحت كتب متأخري الإباضية ككتاب معارج الآمال للسالمي تجد آراء أبي الحسن حاضرة في أكثر من أربعة وعشرين موضعا، جلّها في أبواب الطهارات"، يشير في ثلاث منها إلى الجامع وفي إحداها ينقل من كتاب بيان
1) انظر: الشيباني، الكتابات الفقهية، ص 78.
2) انظر مثلا: العوتبي، سلمة بن مسلم، كتاب الضياء وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان، 1411 - 11 - 18، نقل من جامع البسيوي، ص 698. وانظر بعض آراء البسيوي في الضياء: 5/ 10 في القبلة. و 5/ 15 في قبول خبر العدل، و 5/ 31 في دخول المسجد للكافر. 141/ 5 في التوجيه في الصلاة.
-17/ 17،1990
و 153/ 5 في رفع اليدين.
(3) السالمي، معارج الآمال (مخطوط): 195/ 1، 223، 244، 259، 273، 277، 281، 297،286، 315،
4، 421 076/ 2،45908،407،387،343، 345، 346، 350، 374،333، 321، 324
4) انظر هذه الآراء في جامع البسيوي وما يقابلها في المعارج: البسيوي: الجامع، 254 = (2/ 27)، 267 = (43/ 2)، 269 (2/ 47) ما بين القوسين يشير إلى النسخة المخطوطة في معارج الآمال.
90