الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠١في الزهد والتوبة وفضل الأعمال في السنن والآداب والاستئذان
201
المرأة من رضعته وشتمته أو آذته بلسانها، أيجوز له أن لا يكلمها إذا كلمته هي، وتكون نيته أنها إذا مرضت سيعودها، أو سألته حاجة سيقضيها (1)؟ وإن كفت
سيكف (2) عنها، وكذلك الأرحام إذا كان منهم له ذلك تكون {فيه (3) نيته وأحواله على ما ذكرت له في أمر أمه (4) من الرضاعة، أيكفي منه ذلك؟.
الجواب:
لا ينبغي له هجرانها، ولها حق عليه دون حق الرحم، والله أعلم.
تأثير المعاصي على المتقدم من صالح الأعمال
﴿مسألة (5)﴾:
سؤال جمعة بن خصيف
يا من سرت به براقات العلا موضعة إلى السموات العلا فأغبطت علياه تلك رجلا لما على هامته العليا علا ومن جلا مصباح علم مشعلا وقده من زيت عقل كملا فأشرقت (6) مشكاة عصره انجلا أعني سعيدا) شيخنا المبجلا ماذا ترى فيمن سعى مهرولا إلى المعاصي وأساء العملا
(1) في أ: فيقضيها.
(2) في أ: فيكف. (3) سقط من: ب.
(4) في ب: في امرأته.
(5) كلمة مسألة زيادة من المحقق.
(6) في أ: وأشرقت.
(7) في ب: سعيد.