الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥١الصلاة وما ينقضها وما لا ينقضها وفرائضها وسننها
تسبيح السجود بألف الوصل مع لام ساكنة التعريف (1)} تفضل دلنا ما (2) تراه.
الجواب:
نحمد الله ونستعينه ونستهديه إن لفظة الأعلى على تسبيح السجود هي بألف الوصل مع لام ساكنة للتعريف بعدها همزة مفتوحة ظاهرة في اللفظ والخط معا لأنها من باب أفعل التفضيلية ثم تليها العين الساكنة فاللام (3) المفتوحة فالألف المقصورة التي أبدلت ياء كألف موسى وعيسى ولا بد من بيان هذه الألف الكائن عن مدة اللام فلينتبه لها وفي القرآن قد جاءت بهذا اللفظ في: وسَبِّح أسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (4) وهذا الوجه هو المشهور والفصيح المعروف فليعتمد عليه ومن قال لعلا بإسقاط الهمزة مع فتح اللام الأولى مخففة فهو وجه يجوز في اللغة ولا يقال لمن استعمله مخطئ. وكذلك من قال: اللعلى بتشديد اللام الأولى فلا يخطئ أيضا فإنه من باب نقل حركة الهمزة مع حذفها إلى اللام مع بقاء سكونها وبها قرئ: «عادَن اللولى» والأول هو الأصل والثاني جائز والثالث أقرب إلى الشذوذ. والله اعلم.
مسألة:
وضع المصلي طرف عمامته على ظهره والتحافه بها
وفي المصلي إذا وضع أحد طرفي عمامته على ظهره والتحف بها من غير ضرر
من برد أو غيره أيضر صلاته أم لا؟.
(1) ما بين المعقوفين زيادة وردت في د.
(2) في ج: بما.
(3) في د: فالألف.
(4) الأعلى 1