تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٥

الصلاة وما ينقضها وما لا ينقضها وفرائضها وسننها

Vo

أيضا ونحو هذا يوجد عن الشيخ الرستاقي (1) في اللباب (2) وفي قول الشيخ

الخروصي جواز سرطه (3) للصائم بغير قيد. والله اعلم.

مسألة:

(4)

تحويل المصلي موضع سجوده

في المصلي إذا حول موضع سجوده قدر إصبع او إصبعين أتنتقض صلاته

أم لا؟.

ارأيت إذا لم يتعمد على ذلك أو جهلا منه وإن كان ليس له ذلك أتجزيه التوبة أم عليه الكفارة؟ بين لنا ذلك.

(1) الشيخ العلامة خميس بن سعيد بن علي بن مسعود الشقصي الرستاقي من أعلام القرن الحادي عشر ومن كبار العلماء في ذلك الوقت ومن المتصدرين في الفتيا.

وسمى

له مؤلفات مفيدة منها كتابه القيم منهاج الطالبين وبلاغ الراغبين في عشرين جزءا وهو من أجل كتب المذهب وأعمها فائدة لجودة سبكه وسهولة مشربه وله أيضا كتاب منهج المريدين اختصر فيه كتاب منهاج الطالبين كما اختصر كتاب المنهاج أيضا الإمام العلامة عبد العزيز الثميني المغربي مختصره هذا التاج مختصر المنهاج. والشيخ خميس من مؤسسي دولة اليعاربة وهو الذي عقد البيعة للإمام ناصر بن مرشد رضي الله عنه لما عرف من فضله وزهده وورعه وكان ربيبا له وصار الشيخ خميس أحد أركان دولته وقاضيه ومفتيه وقائد جيشه لحرب البرتغال في مسقط فسار قاصدا بوشر فأرسل إليه البرتغاليون يطلبون الصلح فأجابهم إليه ثم بعث رسله إلى مسقط ثم ركب حتى أتى مطرح وأمر بفك أسراهم ورخص للناس في السفر إليهم وكف الأيدي عن القتال وكان ذلك سنة 1043 هـ وفي سنة 1059 هـ توفي الإمام ناصر فقام الشيخ خميس بعقد الإمامة على ابن عم الإمام سلطان بن سيف اليعربي وقد توفي الشيخ خميس في عهد هذا الإمام. (2) كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار تأليف السيد الفقيه مهنا بن خلفان بن محمد البوسعيدي وقد تقدم التعريف بالكتاب في هامش الجزء الثاني.

(3) في د: صرطه.

(4) في ج: وفي.