الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٩٠90
تمهيد قواعد الإيمان
قالها أيلحقه نقض في صلاته أم لا نقض عليه؟ وكذلك الآية (1) الشريفة قوله: رَبَّنَاءَ ابْنَا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً (2) أتقال في آخر التحيات أم لا؟ ومن قالها هل عليه بأس في صلاته؟ وما الذي يعجبك في ذلك فتدلنا عليه وتهدينا إليه؟.
الجواب:
أما في التحيات الأولى فلا يقل (3) شيئا من ذلك وأما في التحيات الأخيرة فيقول: ويتم التحيات إلى قوله: ولو كره المشركون ثم إن قال: ﴿رَبَّنَا عَائِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةٌ (4)﴾ الآية فجائز وإن تركها فواسع وبعض يختار تركها وبعض يعجبه الإتيان بها. والله اعلم.
مسألة:
قول المصلي سبحان ربي الأعلى في الركوع
في المصلي إذا عظم في موضع التسبيح أو سبّح في موضع التعظيم عامدا أو
جاهلا أو ناسيا ولم يرد بذلك خلافا للمسلمين أتتم صلاته أم لا؟
ارأيت إذا عظم مرة واحدة أو أكثر في موضع التسبيح ناسيا فذكر أيبني على ذلك أم يسبح ثلاثا؟ وكذلك إذا سبح في موضع التعظيم أيعيد التعظيم أم يبني على تسبيحه؟ أفتنا مأجورا إن شاء الله.
الجواب:
الله اعلم وكأني لم أفهم على الحقيقة ما أردت بالتسبيح والتعظيم هنا.
(1) في ج: الآيات.
(2) البقرة 201
(3) في ج: يقال، وفي د: تقل.
(4) البقرة 201