الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٨٩صلاة الجمعة والعيدين والنوافل والتراويح والخسوف والكسوف
389
ونشهد أن محمدا عبده الذي أرسله بالحق فأتى بالصدق وبلغ الرسالة وأوضح الدلالة وأنقذ به من العمى وبين للناس طرائق الهدى وصدع بما أمر ونهى عن كل ما نهي عنه وزجر حتى أظهر سبيل الرشاد وأخمد فتنة الكفر والفساد فهدى الله بإرشاده من شاء من عباده وأقام به الحجة على من أقام على عباده إكراما منه لعباده (1) وفضلا وحكمة بالغة وعدلا لا اله إلا الله العزيز
الحكيم.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر إنا نشهد أن لا اله إلا الله شهادة موقنين (2) بربوبيته وخبير بأزليته وفردانيته ونشهد (3) أن محمدا عبده المصطفى ورسوله المجتبى وإن ما جاء به فهو الحق المبين والحبل المتين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه (4)} الطيبين وأزواجه أمهات المؤمنين وعلى من اقتدى بهداهم من العالمين وسلم عليه وعليهم أجمعين صلاة وسلاما لا انقطاع لهما أبدا إلى يوم الدين.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
عباد الله: إن شهركم هذا شهر كريم ويومكم هذا يوم عظيم يوم فيه ابتلى الله خليله وفدى من الذبح سليله حين تله (5) للجبين وأخذ له الشفرة باليمين واستسلما لقضاء رب العالمين وتداركه (6) اللطف الإلهي قبل إنفاذ أمره فنودي: أن ﴿قد (7)﴾ صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين.
(1) في ب: بعباده.
(2) في أ، ب موقن، وفي ج: مؤمنين. (3) في أ، ب، د: أشهد.
(4) سقط من أ، ب، د.
(5) تله فهو متلول وتليل صرعه أو ألقاه على عنقه وخده.
(6) في ج: وقد أدركه.
(7) سقط من: أ.