الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٠٥صلاة الجمعة والعيدين والنوافل والتراويح والخسوف والكسوف
405
البين فإن تخيرها (1) من تقوى القلوب تركا إلى ما هو أعلى وأغلى (2) وهو الذي ينال الله منكم أي تنالون به من فضله عظيم ما أولى فله الحمد كما جعلها لكم فدا
وسن لكم إتباع أبيكم إبراهيم اقتدا (3) فالزموا رحمكم الله طريقته المثلى. الله أكبر الله أكبر الله أكبر.
عباد الله: ما هذه الغفلة واللهو والى متى نحن في سنة وسهو كأن الموت كتب على غيرنا أو الحق وجب على سوانا أذلك شك منا فيما بنا يراد أم حرص على بقاء (4) نظنه وهو نفاد أم تعلق بأذيال غرور من دار ألفت طبعا على ما بها من شرور بعد ما كشفت للمبصرين لبسها ونعت إليهم نفسها وأرتهم في ذويها المصارع والقوارع وذلك أمر من الله ما له من رادع) ولا دافع إذا ترادفت الزفرات وتتابعت الحسرات والتفت الساق بالساق وكف البصر من الحداق وانكشف الغطاء عما لا يطاق إلى ربك يومئذ المساق فهم في برزخ القبور رهائن (8) أعمالهم ﴿إلى (9)﴾ يوم النشور يوم تنفطر السماء انفطارها وتسير الجبال تسيارها وتزلزل الأرض زلزالها ويخرج (10) منها أثقالها الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة (11)} أبصارها خاشعة قد ضاق
(1) في ب: تحيرها. (2) في د: أغلى وأعلى.
(3) في د: اقتدي.
(4) في ب: نفاء.
(5) في ج: راد.
(6) سقط من: ج.
(7) البرزخ: الحاجز بين الشيئين ومن وقت الموت إلى القيامة ومن مات دخله.
(8) في ب: هائن.
(9) سقط من: ج.
(10) في أ: وتخرج. (11) سقط من: أ، ب، د.
يوم
(V)
ترجف