الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٧٠270
الحاورس (1)
تمهيد قواعد الإيمان
(1) وقرحة ما بين دفتي الرجل والسرج (2) كذا في القاموس بلفظه، والمشهور عند أهل عُمان أن الذئبة: طاعون الإبل.
ومنها: الغدد بفتح المعجمة وأولى المهملتين وهو طاعون الإبل أو الغدة بالضم فاسم لكل عقدة في الجسد وربما قتلت ومنه في الحديث (3): «غدة كغدة
البعير
(((?)
ومنها القلاب بضم القاف وفي آخره الباء الموحدة: داء يميت البعير من يومه قاله القاموس: وأنا لا أدريه.
ومنها: القرح بفتح القاف وسكون الأولى من المهملتين وهي جدري الإبل وإن يكن منها الهرم فقد مضى.
وبالجملة: فالأمراض كثيرة موضعها لمن أراد الاستقصاء لها والمعرفة بها فالبيطرة، وإنما ذكرت منها ما عرفته من لسان العامة وأثبتته أسفار اللغة تسويد هذه المبيضة فلينظر فيه.
مع
النوع الثاني: تفرق الاتصال وهو إما عام كالوثي (5) والكسر والجراح والقطع
(1) في ج: الحاروس.
(2) في ج، د: السرح.
(3) في ج زيادة غلط بعد الحديث.
(4) الحديث من طريق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون قلت: يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال: غدة كغدة البعير المقيم بها كالشهيد والفار منها كالفار من الزحف». أخرجه الإمام أحمد في مسنده (145/ 6، رقم 25261)، وأبو يعلى في مسنده (7/ 379، رقم 4408)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (761/ 3، رقم 1376). (5) في ج: كالولي.