الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦١العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه
361
الاستغفار وفوائده اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم
مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَرًا () (ه).
11
وو (2)
ومنها الرحمة: {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ومنها التوبة: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ) فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ
وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (4).
القيامة: أَم مَن يَأْتِي عَامِنَا يَوْمَ الْقِيَمَةِ () مع الحديث الوارد: «فلا يبقى في عين قطرة من دمع، اللهم نفسي نفسي، وهم متمسكون بالعرش
(7)
(((r)
إِنَّ الَّذِينَ يَخشَونَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرُكَبِيرُ (7) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَقَهِ فَأُولَبِكَ هُمُ الْفَابِرُونَ ())).
(1) نوح 10 - 12
(2) البقرة 199
(3) هود 3
(4) النساء 64
(5) فصلت 40
(6) الرواية موقوفة على كعب وابن عباس وابن مسعود ورويت مرفوعة عن ابن مسعود وفي الباب
روايات مقطوعة عن جماعة من التابعين.
وهذه رواية كعب: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لكعب: يا كعب خوفنا قال: نعم يجمع الله الخلائق في صعيد واحد ينفذهم الصبر ويسمعهم الداعي ويجاء بجهنم فلها يومئذ ثلاث زفرات: فأول زفرة لا تبقى دمعة في عين إلا سالت حتى ينسكب الدم وأما الثانية فلا يبقى أحد إلا جثا لركبتيه ينادي ربي نفسي نفسي حتى خليله إبراهيم وأما الثالثة فلو كان لك يا عمر عمل سبعين نبيا لأشفقت حتى تعلم من أي الفريقين تكون. وقد وردت الرواية من طرق عدة مطولة جدا. أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (54/ 7، رقم 34162)، وعبد الله بن أحمد في السنة (523/ 2)، والطبراني في المعجم الكبير (9/ 360، رقم 9763)، وابن أبي عاصم في الزهد (1/ 122)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (368/ 5).
(7) الملك 12
(8) النور 52