تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه

1611

365

وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَا بِي الَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (1). فإن (2) قيل: فهذه الصلاة؟ قلت: فهذا هو الشرف الأكبر، كانت الصلاة كلها تسبيحا (3) فاكتفى بذكر التسبيح عن الصلاة كلها،

فما ظنك به {وَمِنَ الَّيْلِ فَأَسْجُدْ لَهُ، وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا () ().

وأما الذم على تركه: {قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ()). والمدح على الرجوع إليه: قَالُوا سُبْحَنَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَلِمِينَ (6) فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (7) قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا (3) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّبِرِينَ (9)) وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِى إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (10) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (11)) {وَإِنَّ الظَّلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (12) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَاسَاءَ مَا يَزِرُونَ (13)).

(1) طه 130

(2) في أ: قال.

(3) في ب: تسبحا.

(4) الإنسان 26

(5) القلم 28

(6) القلم 29

(7) طه 96

(8) يوسف 18 (9) آل عمران 142

(10) آل عمران 101

(11) النحل 44 (12) الجاثية 19

(13) النحل 25