الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧مقدمة تمهيد قواعد الإيمان
37
كون الشيخ ناصر أحد فطاحل العلماء المنظور إليهم في ذلك الوقت بل كان عالم
زمانه.
كما لا يمكن إغفال دوره السياسي في عمان آنذاك وملازمته للسلطان سعيد ابن سلطان في أخريات حياته أضف إلى ذلك كثرة نتاجاته العلمية ومؤلفاته التي تعد بالعشرات وفوق هذا هو نجل علامة عمان الكبير السيد الرئيس أبي نبهان وهو من لا يجهل قدره في العلم والسياسة وسأفرد له ترجمة خاصة في موضع قريب إن شاء الله.
لقد كان المحقق الخليلي رحمه الله في رحلته الطويلة لطلب العلم يتلقى العلم من مظانه ويأخذه أهله غير آبه غير آبه ببعد المسافة أو مشقة الطريق وما تردده
من
على شيخه حماد البسط في الباطنة إلا دليل على سمو همته وعلى نيته الصادقة في
اكتساب العلم والمعرفة.
سابعا: أقرانه
شهد عصر المحقق الخليلي بروز شخصيات مؤثرة في المجتمع العماني ساهمت بفاعلية في النهضة العلمية آنذاك وتعدت أدوار كثير منها إلى ممارسة العمل السياسي وهو ما أدى في نهاية الأمر إلى إحياء الإمامة من جديد بعد كفاح مرير وعمل دءوب.
ومن أهم رجال ذلك العهد ممن كان على صلة وثيقة بالمحقق الخليلي أو على الأقل كانت بينه والمحقق مراسلات علمية.