الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٧٨278
تمهيد قواعد الإيمان
من زمن ثويني (1) وسالم (2) وتترك الأقوياء والمياسير أهل الباطنة فيكون ذلك خارجا من العدل ومخالفا لسيرة الأئمة الصالحين.
وإن كان الشيخ محمد ما يقدر يأمر فليسكت وإن ما قدر يسكت دبره يسير صحارا أو يجئ عندنا ولا يتعرض لأهل الرستاق والباطنة وغيرهم إن كان غداً
مرادهم قوام الدولة ولا يريد الضياع وإلا فسينكشف الغطاء عند الله تعالى يوم القيامة إذا أصبح ابن سعود حاكما بعمان مستوليا على البريمي والظاهرة والشمال وغاراته تصل إلى (3) السد ولا يكفيه من أهل عمان إلا كما يحكم (4) على ثويني يوم غرمه يجئ مائة ألف وينظر يومئذ هل يبقى (5) حكم وإمامة ودين ومعزة للإسلام ليعرف هو وغيره كيف العاقبة في الدنيا والآخرة.
وهل استعمال مثل هذه الوجوه في الضرورة أقرب إلى رضا (6) الله تعالى واتباع الحق أم تركها حياء من الناس ومداراة لهم أحسن؟ أقول قولي هذا (7)} واستغفر الله تعالى لي ولكم والسلام.
ملحاق خير وسرور
وإذا تعين عزمكم على القيام فالذي يحتاجه أهل الشرقية يأخذونه (8) من
(1) السلطان ثويني بن سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي تقدمت ترجمته في هامش الجزء التاسع.
(2) السلطان سالم بن ثويني بن سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد تقدمت ترجمته في هامش
الجزء التاسع. (3) سقط من: أ، ب.
(4) في أ، ب: تحكم.
(5) في أ، ب: وينظر هل يبقى يومئذ.
(6) في أ، ب: مرضاة.
(7) سقط من: ج.
(8) في أ، ب: يأخذوه.