الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣٧كتاب إغاثة الملهوف
37
النساء فعلم بذلك أهل قريته فلم يغيروا عليه وواكلوه وشاربوه فخسف
والعياذ بالله.
بهم
وفي الغزاليات (1): أوحى الله إلى يوشع (2) بن (3) نون: «إني مهلك من قومك أربعين (4) ألفاً من خيارهم وستين ألفاً من شرارهم. قال: يا رب هؤلاء الأشرار
(((7)
فما بال الأخيار؟ قال: إنهم () لم يغضبوا الغضبي وواكلوهم وشاربوهم (3)
وفي القناطر المغربية عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: «كان أهل قرية يعملون بالمعاصي وكان فيهم أربعة نفر ينكرون ما يعملون فقام (7) أحدهم فقال: إنكم تعملون كذا وكذا فجعل ينهاهم ويخبرهم بقبيح ما يصنعون فجعلوا يردون عليه ولا يدعون قبح أعمالهم فسبهم (8) فسبوه فقاتلهم فغلبوه (9) فاعتزل
(1) نسبة للإمام أبي حامد الغزالي ويعني به هنا كتابه الشهير إحياء علوم الدين وهو من أشهر كتب المواعظ حتى قال فيه بعضهم: لو ذهبت كتب الإسلام وبقي الإحياء أغنى عما ذهب وهو مرتب على أربعة أقسام: ربع العبادات وربع العادات وربع المهلكات وربع المنجيات وفي كل منها عشرة
(2) في ج: يوسع. (3) في أ، ب، ج: ابن.
(4) في جميع النسخ عداج: أربعون. (5) في و: لأنهم.
(6) أخرجه البيهقي في الشعب عن الوضين بن عطاء الشامي قال: أوحى الله عز وجل إلى يوشع بن نون أني مهلك من قومك مائة ألف أربعين ألفا من خيارهم وستين ألفا من شرارهم قال: يا رب تهلك شراراهم فما بال خيارهم؟ قال: إنهم يدخلون على الأشرار فيؤاكلونهم ويشاربونهم ولا يغضبون بغضبي.
أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (24 (310، والبيهقي في شعب الإيمان (53/ 7، رقم
(9428
(7) في ج: فقال. (8) سقط من: هـ.
(9) في و: فقاتلهم فقاتلوه فغلبوه