تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٩

كتاب إغاثة الملهوف

39

وقال أبو الدرداء): لتأمرن (2) بالمعروف وتنهون عن المنكر أو ليسلطن

(4)

} {الله (3) عليکم سلطاناً جائراً لا يجل (4) كبيركم ولا (5) يرحم صغيركم ويدعوا

عليه خياركم فلا يستجاب لهم دعاء ويستنصرون فلا ينصرون ويستغفرون فلا

يغفر لهم

(((7)

وفي الأثر: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جندان من جنود الله فمن نصرهما نصره الله ومن خذلها خذله الله.

ويقال: {إن (7)) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ينصبان

ويكونان صورتين يشهدان ويشفعان. وهذا ختام ما يسر

هذا المقام وإلا فالآثار أكثر من أن تحصى والله الحمد والمنة.

القيامة يوم (8) الله من الكلام في

بعبادي الصالحين كما يكلف الصبي بالناس والذي يغضب إذا انتهكت محارمي غضب النمر لنفسه فإن النمر إذا غضب لم يبال اقل الناس أم كثروا». وفي الباب عن رجل من قريش. أخرجه ابن ابي شيبة في مصنفه (72/ 7، رقم 34284)، ومعمر بن راشد في الجامع (202/ 11 رقم 20325)، وابن المبارك في الزهد (72/ 1، رقم (216، وهناد في الزهد (276/ 1، رقم 488)، وابن أبي عاصم في الزهد (1 (75)، والطبراني في المعجم الأوسط (2/ 234، رقم 1839)، والبيهقي في شعب الإيمان (71/ 7، رقم 9520).

(1) تقدمت ترجمته في هامش الجزء الأول.

(2) في ج، د: لتأمرون.

(3) سقط من: ج، د.

(4) في و: لا يحل.

(5) في هـ: ولم.

(6) تقدم تخريج الحديث وهو من رواية غير أبي الدرداء رضي الله عنه ولم أجده عنه وهذا لفظه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه عنه صلى الله عليه وسلم قال: «لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليسلطن عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم».

وفي الباب عن حذيفة بن اليمان وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعائشة رضي الله عنهم.

(7) سقط من: ب.

(8) في ب، ج: يسره.