الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٩٢292
تمهيد قواعد الإيمان
على الحق طريقاً الذي فصل بسيف البرهان أعناق المعارضين (1) بالهذيان وهدى للبيان من نصر الحق تصديقاً له وتحقيقاً وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل
كان زهوقا.
وصلاة الله وسلامه على رسول الله وآله وإخوانه الذين أنعم الله عليهم من
النبيين والصديقين والشهداء والصالحين (2)) وحسن أولئك رفيقا.
أما بعد، فقد نظرت فيما سطره (3) الشيخ المتفقه (4) محمد بن علي المنذري من الرد على ذلك الجواب وجزمه في غير موضع من قوله بخروجه عن الصواب تعلقه في ذلك بعلل غير مسلمة في النظر واحتجاجه ﴿عليه (5)﴾ بما لا يفهم معناه من الأثر.
مع
فكان مني أن أورد على أثره بعد سابق علم الله وقضائه وقدره ما ينبغي أن ينظر في فصوله (6) من وقف عليه من أولي الألباب فيرد كل فصل منها إلى أصوله التي هي أم الكتاب ولا يعجل قبل أن يتضح له الحق بقول أخطأ أو أصاب. واعلموا أني وهذا المنذري ضعيفان قد اختلفا في جواب فلا يؤخذ من قولي ولا من قوله أبداً إلا ما علم الله أنه حق وصواب فالأمور كلها
(1) في أ: المعارض. (2) سقط من: د.
(3) في د: نظره.
(4) في ج: الثقة. (5) سقط من: ج.
(6) في أ: فضوله.
(7) في د: اعلموا
(8) في ج: من.
(9) سقط من: ج.