تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٤٠

340

تمهيد قواعد الإيمان

يزل به في قيد تقصيره كالفتوى الواردة (1) من مدرس كان تلميذا لأحد من العلماء إلى آخر ما حكاه ذلك الشيخ من مسألة القصار، فاعتبروا فيه (2)} يا أولي الأبصار وكونوا للحق من الأنصار.

فقوله: إني جعلت الأوراق عليها (3) ﴿من الخصم (4)﴾ حجة (5) خطأ فاحش وقد غرق منه في أعظم لجة.

ثم لم يكفه القطع على الظواهر حتى تكلم على النية وهي من السرائر فقال (6): وأطلق به ناوياً بملمح التقييد إلى آخره ولعل ذاك) المنذري هو الذي نويته أو أشرت إليه أو سلكت سبيله وأنا به لا أعلم.

وقولي بخلافه صريح واضح لكل من يفهم ولكني بليت بقوم يعكسون الحقائق ويسومونني (8) الدخول معهم في المضايق. {بيت (9): ومن البلية عذل من لا يرعوي عن غيه (10) وخطاب من لا يفهم

(1) في أ، د: الوارد.

(2) زيادة في: د.

(3) في د: عينها.

(4) سقط من: ج، د.

(5) في د زيادة بعد حجة: للخصم.

(6) في د: فقالوا.

(7) في د: ذلك.

(8) في د: ويسومون.

(9) زيادة في د.

(10) في أ، ب غيره، وفي ج: جهله.

(11) البيت للمتنبي من قصيدة له مطلعها:

ويقول فيها أيضا

لهوى النفوس سريرة لا تعلم عرضا نظرت وخلت أني أسلم

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم

(11)