الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٤٠١الرد على الشيخ محيي الدين بن شيخ مفتي الشافعية في زنجبار
الأصحاب منهم ابن (2) الصلاح (3)،
﴿من (1)﴾ الأئمة وأختاره جماعة من والمحب الطبري)، وابن أبي الدنيا ()، وصاحب الذخائر (6)، وابن عصرون)،
مختصر له ذكر فيه أنه لما لخصه ورتبه وبوبه شرح غريبه ونبه على نكت من إعرابه وعل وجوه الاستدلال بأحاديثه وسماه المفهوم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم.
(1) زيادة في: ج.
(2) في د: بن. (3) عثمان بن عبد الرحمن صلاح الدين ابن عثمان بن موسى بن أبي النصر النصري الشهرزوري الكردي الشرخاني أبو عمرو تقي الدين المعروف بابن الصلاح: أحد الفضلاء المقدمين في التفسير والحديث والفقه وأسماء الرجال ولد في شرخان قرب شهر زور سنة 577 هـ وانتقل إلى الموصل ثم إلى خراسان فبيت المقدس حيث ولي التدريس في الصلاحية وانتقل إلى دمشق فولاه الملك الأشرف تدريس دار الحديث وتوفي فيها سنة 643 هـ.
(4) أحمد بن عبد الله بن محمد الطبري، أبو العباس، محب الدين: حافظ فقيه شافعي، متفنن، من أهل مكة ولد سنة 615 هـ وكان شيخ الحرم فيها وتوفي سنة 694 هـ.
(5) عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن أبي الدنيا القرشي الأموي مولاهم البغدادي أبو بكر حافظ الحديث مكثر من التصنيف بلغت مصنفاته التي عدها الذهبي 164 كتابا، ولد سنة 208 هـ ببغداد أدب الخليفة المعتضد العباسي في حداثته ثم أدب ابنه المكتفي، كان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس إن شاء أضحك جليسه وإن شاء أبكاه. توفي ببغداد سنة
281 هـ.
(6) هناك أكثر من كتاب تسمى باسم الذخائر منها: ذخائر الآثار في الفقه لأبي الفتح إبراهيم بن مسلم المعروف بفقيه سلطان المقدسي والذخائر الأشرفية في الألغاز الحنفية لابن الشحنة عبد البر بن محمد الحنفي. وذخائر الحكم مجلد للإمام أبي الحسن علي بن زيد البيهقي وذخائر العقبى في مناقب ذوي القربي مجلد لمحب الدين احمد بن عبد الله الطبري وذخائر العلوم وما كان في سالف الدهر للشيخ الإمام أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي.
والذخائر في فروع الشافعية للقاضي أبي المعالي مجلي بن جميع المخزومي الشافعي وهو من الكتب المعتبرة في هذا المذهب والذخائر في النحو لأبي الحسن علي بن محمد الهروي والذخائر والأعلاق
في آداب النفوس ومكارم الأخلاق لأبي عبد الله سلام بن عبد الله الباهلي الإشبيلي وغيرها. (7) عبد الله بن محمد بن هبة الله التميمي شرف الدين أبو أسعد ابن أبي عصرون فقيه شافعي من أعيانهم ولد بالموصل سنة 492 هـ وانتقل إلى بغداد واستقر في دمشق فتولى بها القضاء سنة 573 هـ، وعمي قبل موته بعشر سنين وإليه تنسب المدرسة العصرونية في دمشق، من كتبه: صفوة