الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣مقدمة تمهيد قواعد الإيمان
63
الثالث في حركات حروف القافية والقسم الرابع في أنواع القوافي والقسم
الخامس في عيوب القافية.
وكما ختم للقسم الأول من كتابه بخاتمة فعل الأمر نفسه في هذا القسم حيث أتى بخاتمة صاغ فيها عيوب القافية مرتبة حسب ذكرها في الكتاب
(1)
وهذا الشرح ألفه المحقق الخليلي سنة 1257 هـ وعليه يكون عمره ه آنذاك إحدى وعشرين سنة.
ولم يتبين لي تاريخ نظمه لكتاب الكافي أهو في حدود السنة المتقدمة أم قبلها بأشهر أو ربما بسنين.
10 - سمط الجوهر الرفيع في علم البديع.
هذا الكتاب الذي ألفه المحقق الخليلي بطلب من بعض أصحابه حوى الفنون البلاغية المعروفة البديع والبيان والمعاني ولم يقتصر على علم البديع فقط كما يتبادر للوهلة الأولى من عنوان الكتاب.
وقد جعل المحقق الخليلي من شرح ابن حجة الحموي المسمى بتقديم أبي بكر أصلا يعتمد عليه ويستمد منه في عمله هذا.
والكتاب لا يزال مخطوطا في 129 صفحة من الحجم الكبير وقد أفصح المحقق في مقدمة الكتاب عن دافعه إلى تأليفه والنهج الذي سار عليه فقال: إنه قد سألني بعض الأصحاب أن أكتب له في علم البديع نبذة موجزة، ولكنها بحل معانيه المفيدة منجزة، فأجبته إلى ما أراد وانتخبت له خلاصة المراد، ولكني (1) المرجع السابق ص 53.