الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٩٤92
التبويب
التزكية
المسألة
تمهيد قواعد الإيمان
الجزء الصفحة
2/ 169
الخلاص من الأفعال الماضيات ما تقول فيمن خطر في قلبه ذكر شيء من الأفعال الضمان أو الذنوب، ولم يعلم حقيقته كيف يلزمه فيه، ليتخلص منه في ذلك الحال، ثم نوى الخلاص؟. الثبات على الاستقام ومن كلام الشيخ سلطان بن محمد (شعر أمر الإله 3/ 254 بالاستقامة وهي ما بين الركون هديت والطغيان التجمل في اللباس ليس من الرياء ما تقول فيمن يحب أن يكون لباسه حسنا 3/ 262
ونيته في لباسه التجمل مع الناس، وأن لا يرى اخوته ما يكرهون منه، أيدخل على هذا الحال في هذا رياء أم لا؟. الخروج من البيت لغير حاجة وقد يوجد: أن من خرج من بيته من غير نية فهو 262/ 3 كبيرة، ولم نضبط لفظ النية لذلك؟.
استضافة الفقير لغيره من الناس وهل لي أن أستضيف غنيا أو فقيرا إذا كان 264/ 3 عندي ما يكفي يومي أو ليلتي أم لا؟. تفضل ببيان ذلك؟. النية في بناء المسجد: ما تقول فيمن بنى مسجدا ناويا به لأهل الخلاف ولأهل 263/ 3 مذهب الاستقامة، وهو متعمد لذلك إلا إن حصل الأباضية فهم القائمون، وان عدموا أله الأجر بذلك أم يؤثم بإعانتهم؟. التزلف للناس لأجل المنفعة ما تقول في الجاه يجوز طلبه من سائر الأعمال، 271/ 3 سوى العبادات، كالصلاة والصيام وقراءة القرآن والأثر إعجاب قارئ القرآن بصوته وما تقول في قارئ القرآن، إذا أعجبته قراءته 3/ 293 وصوته، ولم يعجب به غيره، أيدخل عليه الرياء والعجب أم لا؟. صرف خواطر النفس ووساوس الشيطان وما تقول في العبد إذا نوى بقلبه، ولفظ لسانه: أن كل شيء يعمله من أعمال البر في طول عمره، فهو الله تعالى، فهل تجزيه هذه النية؟. أم لا تجزيه إلا أن يقدمها عند فعل كل طاعة؟. تفضيل عمل الجهر على عمل السر: أيكون هذا المعنى عموما في جميع أعمال البر، 3/ 293 من فرض أو نفل أو لشيء مخصوص إذا لم يدخل في قلبي هنالك لا رياء ولا
عجب؟.
التثاقل في فعل الخير والمعروف فما الحيلة فيها لتطيب بفعل ذلك؟. الخلطة: مجالسة السفهاء واستماع المنكر يأثم بذلك إذا نوى باجتماعه بهم، لأجل فائدة في دينه أو دنياه أم لا؟. أكثر ما يدخل الناس الجنة والنار: وقد وجدنا في كتاب الأحاديث عن النبي أنه
291/ 3
3/ 45
3/ 54
3/ 93