الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤١في تفسير شيء من الأحاديث النبوية والألفاظ العربية
مسألة:
معنى حديث:
من هداه الله للإسلام ثم شكا الفاقة
وقد يوجد في بعض الكتب في الحديث النبوي: من هداه الله إلى الإسلام وعلم القرآن ثم شكا الفاقة {نسخه الفائت (1) جعل الله الفقر بين عينيه إلى يوم القيامة (2)) ثم قرأ الآية: {هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (3) فلم أعرف تأويل
6
أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب بدء الخلق باب خبير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال (1204/ 3، رقم (3131)، والإمام مسلم في صحيحه كتاب السلام باب استحباب قتل الوزغ (1757/ 4، رقم 2237)، وأبو داود في سننه كتاب الأدب باب في قتل الأوزاغ (4/ 366، رقم 5262)، والترمذي في سننه كتاب الأحكام والفوائد باب ما جاء في قتل الوزغ (76/ 4، رقم 1482)، والنسائي في المجتبى من السنن كتاب مناسك الحج باب قتل الوزغ (209/ 5، رقم 2885)، وابن ماجه في سننه كتاب الصيد باب قتل الوزغ (2/ 1076، رقم 3228)، والدارمي في سننه كتاب الأضاحي باب في قتل الوزغ (121/ 2، رقم 2000)، والإمام أحمد في مسنده (6 421، رقم 27405)، والنسائي في السنن الكبرى كتاب الحج باب قتل الوزغ (387/ 2، رقم 3868). (1) سقط من: أ. (2) لم أجده بهذا اللفظ في شيء من كتب الحديث وقريب منه ما رواه أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت الدنيا همه وسدمه لها يشخص وإياها ينوي جعل الله عز وجل الفقر بين عينيه وشتت عليه ضيعته ولم يأته منها إلا ما كتب له ومن كانت الآخرة همه وسدمه لها يشخص وإياها ينوي جعل الله عز وجل الغنى في قلبه وجمع عليه ضيعته وأتته الدنيا وهي صاغرة». وأورد الإمام القرطبي هذا الحديث بلفظه الذي ساقه السائل هنا ولم يعزه إلى مصدره وإن أشار إلى راويه قال في تفسيره: وروى أبان عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من هداه الله للإسلام وعلمه القرآن ثم شكا الفاقة كتب الله الفقر بين عينيه إلى يوم القيامة ثم تلا: قل بفضل الله فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون». وفي الباب عن ابن عمر يرويه حديثا قدسيا. أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (123/ 6، رقم (5990)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (147/ 8)، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (284/ 1)، والقرطبي في التفسير (354/ 8)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 796، رقم 1329). (3) يونس 58
وبرحمته