كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠

الجامع لأخبار الأمة

ومن مؤلفاته كتاب كشف الغمة في افتراق الأمة» (1). لكن هذا الاختلاف لا يغير من واقع الأمر شيئاً، فقد ذكر المؤلف سرحان بن سعيد الإزكوي عنوان كتابه في مقدمة الكتاب، حيث قال: «وقد سميته كشف الغمة الجامع لأخبار مقدمة الأمة» (2). وهذا القول موجود في النسخ المتوافرة من المخطوطة، وفي النسخة الأصلية التي كتبها المؤلف بخط يده.

جميع

تجدر الإشارة هنا إلى أن بعض الكتاب والمؤرخين المعاصرين من غير العُمانيين من عرب وأجانب أحالوا نسبة كتاب «كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة» إلى مؤلف مجهول، ويعود السبب في ذلك إلى أن نساخ المخطوطة لم يذكروا اسم المؤلف، وذكروا أسماءهم، ولمن نسخوها، في غالب الأحيان، ناهيك عن أن جميع هؤلاء الكتاب والمؤرخين لم يتمكنوا من الحصول على النسخة الأصلية من المخطوطة. وقد أشار البطاشي إلى هذه المسألة بقوله: وقد حاول بعض الكتاب المعاصرين من غير العُمانيين نسبة الكتاب إلى غير الإزكوي، وذلك غير صواب، فإن كتاب كشف الغمة. هو للمؤلف المذكور، وقد أطبق المؤلفون الذين جاؤوا من بعده إلى نسبة الكتاب إليه … والكتاب الذي نحن بصدد التعريف عنه، هو عندنا أشهر من نار على علم، إنه لمؤلفه الشيخ سرحان بن سعيد الإزكوي (3). لكن وبما أن النسخة الأصلية من المخطوطة بخط المؤلف نفسه مذيلة باسمه كاملاً سرحان بن سعيد بن سرحان بن محمد بن بلحسن بن سرحان أمبو علي وبتاريخ انتهائه من تأليفها، فإننا نجد أنفسنا نحن المحققين في حلّ من الدخول في نقاش حول مسألة حسمت نتيجتها، وبان اسم المؤلف واضح وضوح الشمس في رابعة النهار. ونذكر

(1) البطاشي، المصدر نفسه، ص 239. (2) انظر النسخة الأصلية من مخطوطة: كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة،. (3) انظر البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 3، ص 239 - 240.

ص 2.